عبد الحي بن فخر الدين الحسني
73
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
قال في مفتتح ذلك الكتاب : جذب ذوق وشوق مولانا حسام * مىكشد ما را بسوى اختتام اختتام مثنوى معنوي * مىكشد جانرا براه مستوى مىتراود خودبخود از لب سخن * آنچه خواهى أي ضياء الدين بكن چون زمام عقل من در دست تست * هر كجا خواهى بكش جان مست تست پرتو خور چون در آبى اوفتاد * آب داد آفتابى را بداد روح مولانا جلال الدين روم * مهر برج معرفت بحر علوم پرتوى زد چونكه بر طور دلم * گشت نوراني تن آب وگلم هر زمانم آن مه چرخ برين * مىزند چشمك ببام دل كه بين اختتام مثنوى آغاز كن * نامه سر بستهأم را باز كن إلى غير ذلك ؛ توفى يوم الأحد لخمس عشرة بقين من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائتين وألف بكاندهله . 117 - الحكيم إلهي بخش السهسواني الشيخ الفاضل إلهي بخش بن نبي بخش الحسيني النقوي السهسواني أحد العلماء المبرزين في الصناعة الطبية ، أخذ عن الحكيم أسد على السهسواني والحكيم على حسن اللكهنوي ، وقرأ الكتب الدرسية على مولانا عبد الحق بن فضل حق الخيرآبادى وعلى غيره من العلماء ، ثم تصدر للتدريس ببلدته ، وكان عالما ذكيا صالحا ، توفى سنة ست وتسعين ومائتين وألف ؛ كما في « حياة العلماء » . 118 - مولانا إله داد الرامپورى الشيخ الفاضل إله داد بن أبيه الرامپورى المشهور ب « حافظ شبراتى » كان من العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ بمدينة « رامپور »